تطور السياحة في السعودية
النظر إلى السياحة السعودية بشكل شمولي يتجاوز حدود الجغرافيا فالبذور السعودية أصبحت تحرث في أراض بعيدة ويصل حصادها إلى البلد كذلكم السياحة تحتاج إلى مشاريع سياحية سعودية خارجية بخصوصياتها وثوابتها.
تطور السياحة في السعودية. السياحة في السعودية هي أحد القطاعات الناشئة ذات النمو السريع وتمثل أحد المحاور المهمة لرؤية السعودية 2030 وإضافة للمكنوز التاريخي والتراثي والتنوع الطبيعي والثقافي للسعودية تعد أرضها مهد الدين الإسلامي ما يجعلها. تعمل المملكة العربية السعودية على تطوير السياحة فيها والحرص على دعم أماكن التراث بها فتملك المملكة الكثير من مقومات السياحة الناجحة فيسافر إليها الكثيرون للاستمتاع بالسياحة الدينية وزيارة مكة المكرمة فتمتلئ أرض. تتمثل أهمية السياحة الدينية في المملكة العربية السعودية في مساهمتها في الناتج المحلي للدولة بنسبة تصل إلى 2 7 وعلى الجانب الأخر تصل ميزانية الحكومة بتطوير هذا النوع من السياحة إلى أكثر من 2. وتخطط السعودية لجذب 1 5 مليون سائح بحلول عام 2020 بالمقارنة مع 200 ألف سائح أجنبي من غير الحجاج في الوقت الراهن وإلى رفع مساهمة السياحة في الاقتصاد من 5 إلى 18.
ي عتبر قطاع السياحة في السعودية واحدا من أهم القطاعات الناشئة في المملكة وتعتبر السياحة الدينية واحدة من أهم ركائز الاقتصاد في البلاد حيث يقصدها المسلمون من جميع أنحاء العالم بهدف أداء فريضة. يعد مجال الطرق والمواصلات من أهم المجالات التي تهتم بها الدول وتمتلك المملكة أكبر شبكة طرق في الشرق الأوسط والأكثر تطورا حيث أنها تتنوع ما بين الطرق الجوية والبحرية والبرية فالطرق البرية تمتلك شبكة كبيرة وسريعة. وترجع أهمية المملكة بقطاع السياحة في ضوء ما يتمتع به هذا القطاع من مزايا عديدة تؤهلها لتصبح من أجمل وأهم المناطق السياحية في العالم ومن أهمها. تطور القطاع السياحي في السعودية.